أفضل مئة مدونة

Thursday, November 13, 2008

نسم علينا الهوى


و بينما انا جالسة و صوت فيروز يشدو بجانبي نسم علينا الهوى من مفرق الوادي،، تذكرت ذاك الوادي واديا و موطني و بلدتي و التي تركتها برغبتي و بكامل ارادتي ،

عشت بها اجمل ايام عمري ، لم اكن احبها ، كنت اشعر دائماً ان تلك المدينة الصغيرة تخنقني تحطم امالي تدفن الطموحات في ارضها العميقة ، و طالما وودت بالانتقال للعاصمة حتي استطيع الحصول على اشياء كثيره اردتها لنفسي ،،، فارقت بلدتي منذ اربع اشهر و بالرغم انني لم اكن احبها الاانها بالنسبة ليا الان تمثل اماناً و تذكرني بأيام لن تتكرر ايام العائلة ، لم نكن نفترق لحظة ، ماهذا الحب ، ماهذا الدفء لم اجد هذا سوي في عائلتي ، لم نكن اخوات فحسب بل ابناء اخوال و عموم و كلنا هنا اصدقاء و اخوات لم يعرف الغضب او الخصام طريقا لنا و اذا حدث لم يكن يزيد عن بضع دقائق و بعدها نعود افضلا ، عندما يحزن احدنا تلتف قلوبنا و تتلاحم و عندما نفرح تزغرد تلك القلوب المحبه ،، افتقد هذا الدفء العائلي ، فمنذ ان انتقلت الى المدينة الكبيرة وجدت المسافات الكبيرة ايضاً تبعد بيني و بين كل من يقرب لي من عائلتي ،،

و اعود بذاكرتي الى مدينتي الصغيرة والتي لم اكن احبها فأتذكر اجمل ايام الدراسة و الصداقة و التي مازالت قائمة و اتذكر ايام الحب و الغرام و الاوقات المسروقة من عمر الزمن ايام الشقاوة و الضحك ، ايام عدم التفكير كانت الضحكه اساس الحياة لدينا و القلب مبتسم دائما ، لم اقول انني اعيش الان فترة اكتئاب لا بل اتذكر فقط المدينة التي عشت اكرهها و اتمني لو اعيش بغيرها ، و عندما افكر الان اجد ان اجمل لحظات العمر كانت بها ،،و اذ بي اكتشف انني احبها، احب عائلتي التي اعطتني الكثير و تعلمت من كل فرد بها معني الحب و التضحية و ان الخل الوفي ليس ابدا مستحيلا،، احب حب عمري و الذي اصبح زوجا لي ، احب اماكن حبنا اتذكرها جيدا اتذكر اول همسة و اول كلمه حب ... اعتذر لمدينتي لانني لم اعرف كم احبك الا عندما فارقتك

Wednesday, March 12, 2008


Wednesday, January 16, 2008

فارس ارض المحال







للحب اساطير و حكايات و لحبي انا صوالات و جولات ، حبيبي فارس من زمن لم يعد موجود يحلم بالتغير يحلم و يحلم بتحطيم اسوار ارض المحال . يثبو بخطى واثقة تجاهها لم يتغير و لم تهتز ثقته في التغيير ، و كما اراد فارسي خطوت معه رفعني جواره على ظهر الخيل ظل يعدو و يعدو سريعا صوب المدينه الحزينه كنت دائما اتشبث به كنت اقويه لكن بداخلي رعب لا ينتهي اخاف من عدم اجتياز تلك الاسوار المنيعه فهل من المعقول تحطيم المحال هل نستطيع ان نجعله بالإمكان ، و كلما اقتربنا يدق قلبي بسرعه عجيبه و ازدادا رعبا و خوف فالطريق طويل و ملئ بالاشواك و ايضا اصوات المعذبين و المحبطين من خلفي تطاردنا باهوال ما لقوه في تلك الارض الغبراء ، اتشبث اكثر بفارسي و هو لايعيرهم ادني اهتمام .. اقتربنا اقتربنا ها اني اراها ها انا امام تلك الاسوار ظللنا ايام بلياليها لم نذق طعم النوم نحاول الصمود اما المحال ،و اخيرا بعد كل هذا فٌٌتحت الاسوار صدمت من هول ما رأيت كم من قتلي و جرحي في تلك المدينه المعذبه ،، انتبهت لفارسي فإذا به يقول اهلا بكي يا ملكه ارض السعداء فمن اليوم هي كذلك ارض الحب و الاحبه ارض القلوب المٌحبه ، اهلا بكي يا ملكة ارض المحبه ،، انا انا ملللللكةةةة تلعثمت الكلمات نظر الي و قال سأبوح لك بسري لقد حاولت كثرا تحطيم تلك الاسوار مع 50 امرأه غيرك و عند منتصف الطريق كن ينسحبن يتركوني اواجه لوحدي اما انت فلم تنهزمي وثقت في و ساعدتيني و لولاك كنت رجعت بلا فائده ككل المرات السابقه ، ربضت على يديه يا ملكي يا فارس ارض المحال فلولاك لم اكن انا ملكه هذا المكان اني احب جنونك و اصرارك ،، هيا سوف ياخذنا الكلام بدانا نطوف الارجاء و اذا بسكان المدينه يستقبلونا استقبال الفاتحين و كأنهم ينتظرون من يأتي يخلصهم من جبروت تلك الارض،، و من تلك اللحظه بدأنا البناء بناء ارض السعداء ووزع اميري القلائد قلائد ارض المحبه المصنوعه من الورود الحمراء و هدمنا البيوت العفراء و بنينا بيوتا كلها على اشكال القلوب الحمراء قلوب المحبين ،،و بدأت اعلم اطفال ارض السعداء زرع و حصد و حب و عشق و ها ملكي يضمني و يحمد الله اننا علمنا هذه الارض التي كانت ارض الشقاء و التعساء الحب و الوفاء